تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| يؤدي المناسك وما يتقرب به إلى الله تعالى ، ويقال : النسك : | ما أمرت به الشريعة ، والورع ما نهي عنه .

وقوله : ' لبيك ' ، أي : إجابة بعد إجابة .

وقوله : ' سعديك ' أي : ساعدت طاعتك يا رب مساعدة | بعد مساعدة .

وقوله : ' والشر ليس إليك ' قال الخليل : معناه : الشر ليس | مما يتقرب به إليك ، وقيل : أراد أن الشر لا يصعد إليك ، إنما | يصعد إليك الطيب ، وهو الخير ، وقيل : معناه : لا ينسب الشر | إليك على الانفراد تعظيما ، فلا يقال : يا خالق الشر ، ويا خالق القردة | والخنازير افعل كذا ، وإن كان الله خالقها ، ولا يقال : يا ضار | ويا مذل افعل كذا ، بل يقال : يا ضار يا نافع ، يا معز يا مذل ، | كما أخبر الله سبحانه وتعالى عن إبراهيم [ & ] أنه قال : ^ ( وإذا مرضت | فهو يشفين ) ^ [ الشعراء : 80 ] أضاف المرض إلى نفسه ، والشفاء إلى | ربه ، وأخبر عن الخضر حيث أضاف إرادة عيب السفينة إلى نفسه | فقال : ^ ( فأردت أن أعيبها ) ^ [ الكهف : 79 ] ، وأضاف ما كان | من باب الرحمة إلى ربه ، فقال : ^ ( فأراد ربك أن يبلغا أشدهما . . . ) ^ | الآية [ الكهف : 82 ] . |

573 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو | العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى الترمذي ، حدثنا الحسن بن عرفة ويحيى بن | موسى قالا : نا أبو معاوية ، عن حارثة بن أبي الرجال ، عن عمرة |

شرح السنة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٣ · ص ٣٧