تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| هذا حديث صحيح .

قال مسلم بن الحجاج : حدثنا زهير بن حرب ، حدثنا عبد الرحمن | ابن مهدي ، نا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ، عن عمه الماجشون ، | عن أبي سلمة ، عن الأعرج بهذا الإسناد ، وقال : كان رسول الله | [ & ] إذا استفتح الصلاة كبر ، ثم قال : ' وجهت وجهي ' ، | وقال : ' وأنا أول المسلمين ' وإذا سلم قال : ' اللهم اغفر لي | ما قدمت . . . ' إلى آخر الحديث .

قوله : ' وجهت وجهي ' أي : قصدت بعبادتي وتوحيدي إليه ، | وقوله سبحانه وتعالى : ^ ( فأقم وجهك للدين القيم ) ^ [ الروم : 43 ] | أي : أقم قصدك .

قوله : ' حنيفا ' قال أبو عبيد : الحنيف عند العرب : من كان | على دين إبراهيم ، وقيل الحنف : الاستقامة ، وإنما قيل للمائل الرجل : | أحنف ، تفاؤلا بالاستقامة .

وقيل : معنى الحنيفية في الإسلام : الميل إليه ، والإقامة على عقده ، | والحنف : إقبال إحدى القدمين على الأخرى .

وقوله : ' إن صلاتي ونسكي ' : كل ما يتقرب به إلى الله | تعالى ، فيقال : فلان ناسك من النساك ، أي : عابد من العباد ، |

شرح السنة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٣ · ص ٣٦