تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان السائب بن يزيد لا يسجد بسجود القاص .

وقال مالك : ليس على من سمع سجدة من إنسان قرأ بها ليس له | بإمام أن يسجد بقراءته ، إنما السجدة على الرجل يقرأ على القوم ، | أو يأتمون به ، فإذا سجد سجدوا معه .

وقال مالك : لا ينبغي [ لأحد ] أن يقرأ بشيء من سجود القرآن بعد صلاة | الصبح حتى تطلع الشمس ، ولا بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس ، | وذلك أن النبي [ & ] نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس ، | وبعد العصر حتى تغرب الشمس ، والسجدة من الصلاة .

وقال الزهري : لا تسجد إلا أن تكون طاهرا ، فإذا سجدت وأنت | في حضر ، فاستقبل القبلة ، فإن كنت راكبا ، فلا عليك حيث كان | وجهك . |

شرح السنة · الجزء ٣ · الصفحة ٣١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٣ · ص ٣١٢