| فنزل ، فسجد ، [ وسجد الناس معه ] ثم قرأها في الجمعة الثانية ، | فتهيأ الناس للسجود ، فقال : إن الله لم يكتبها علينا إلا أن نشاء ، فلم | يسجد ، ومنعهم أن يسجدوا ، وهذا قول الشافعي وأحمد .
وقيل لعمران بن حصين : الرجل يسمع السجدة ، ولم | يجلس لها ؟ قال : أرأيت لو قعد لها ؟ كأنه لا يوجبه .
وذهب قوم إلى وجوبها على القارئ والمستمع ، وقالوا : إن سمع | وهو على غير وضوء ، فإذا توضأ سجد ، وهو قول سفيان الثوري ، | وأصحاب الرأي ، وبه قال إسحاق .
وقال عثمان : إنما السجدة على من استمعها . |
شرح السنة · الجزء ٣ · الصفحة ٣١١