تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الله أن لا تكلموا في الصلاة ' .

ويروى ' فرد علي السلام ' .

قوله : ' فأخذني ما قرب وما بعد ' ويروى : ' ما قدم | وما حدث ' تقول العرب هذه اللفظة للرجل إذا أقلقه الشيء وأزعجه | وغمه ، وتقول أيضا : أخذه المقيم والمقعد ، كأنه يهتم لما نأى من | أمره ولما دنا ، قال الخطابي : معناه : الحزن ، والكآبة ، يريد : | أنه قد عاوده قديم الأحزان ، واتصل بحديثها . |

724 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن | الحسن الحيري ، نا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني ، نا إبراهيم | ابن إسحاق القاضي الزهري ، حدثنا إسحاق بن منصور ، عن هريم ، | وهو ابن سفيان البجلي ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة

عن عبد الله قال : كنت أسلم على رسول الله [ & ] وهو | في الصلاة فيرد علينا ، فلما قدمنا من عند النجاشي سلمنا ، | فلم يرد ، فقيل له ، فقال : ' إن في الصلاة لشغلا ' .

هذا حديث متفق على صحته أخرجاه جميعا عن ابن نمير ، عن |

شرح السنة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٣ · ص ٢٣٥