وقوله [ & ] في حديث ابن مسعود : ' ثم ليتخير من الدعاء | أعجبه إليه ' فيه دليل على أنه يتخير ما شاء من الأذكار ، وله أن | يدعو ، ويسأل في الصلاة ما أحب من أمر الدين والدنيا مما لا إثم فيه ، | ويحتج به من لا يرى الصلاة على النبي [ & ] واجبة في الصلاة ، لأن | النبي [ & ] خيره بعد الفراغ من التشهد ، ولو كانت واجبة لم | يخيره فيها .
وقلت : وينبغي للمصلي بعد ما فرغ من التشهد أن يصلي على | النبي [ & ] ثم يدعو بما أحب ، ويتحرى من الأدعية ما ورد بها السنة ، | وكذلك كل من أراد أن يدعو بشيء ينبغي أن يبدأ بحمد الله والثناء | عليه ، ثم يصلي على النبي [ & ] ، ثم يسأل حاجته ، لما روي عن فضالة | ابن عبيد ، قال : بينا رسول الله [ & ] قاعدا ، إذ دخل رجل ، فصلى | فقال : اللهم اغفر لي وارحمني ، فقال رسول الله [ & ] : ' عجلت |