قال الخطابي : فاشتمال اليهود أن يجلل بدنه الثوب ، ويسدله | من غير أن يشيل طرفه .
فأما اشتمال الصماء الذي جاء في الحديث ، وهو أن يجلل بدنه | الثوب ، ثم يرفع طرفيه على عاتقه من أحد جانبيه ، فيبدو منه | فرجه ، وقد جاء هذا التفسير في الحديث ، وإليه ذهب | الفقهاء .
وفسر الأصمعي الصماء بالأول ، فقال : هو عند العرب أن يشتمل | بثوبه ، فيجلل به جسده كله ، ولا يرفع منه جانبا يخرج منه يده ، | وربما اضطجع على هذه الحالة . قال أبو عبيد : كأنه يذهب إلى أنه | لا يدري لعله يصيبه شيء يحتاج أن يقيه بيديه ولا يقدر ، لكونهما | في ثيابه . |
شرح السنة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٤