تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد روي عن غير واحد من الصحابة ' ما بين المشرق والمغرب | قبلة ' منهم عمر ، وعلي ، وابن عباس وابن عمر ، وقال ابن المبارك : | ' ما بين المشرق والمغرب قبلة ' هذا لأهل المشرق ، واختار ابن | المبارك التياسر لأهل مرو .

قال ابن عمر . إذا جعلت المغرب عن يمينك والمشرق عن يسارك ، | فما بينهما قبلة إذا استقبلت القبلة .

قلت : أراد المشرق والمغرب : مشرق الشتاء ، ومغرب الصيف ، | لأن المشارق والمغارب كثيرة ، كما قال الله سبحانه وتعالى : ^ ( فلا | أقسم برب المشارق والمغارب ) ^ [ المعارج : 40 ] .

فأول المشارق مشرق الصيف ، وهو مطلع الشمس في أطول يوم | من السنة ، وذلك قريب من مطلع السماك الرامح يرتفع عنه في | الشمال قليلا ، وآخر المشارق مشرق الشتاء وهو مطلع الشمس في |

شرح السنة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٢ · ص ٣٢٨