تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| ما لم يتصل به الخبر ، وهو قول أصحاب الرأي .

وفيه دليل على أن الرجل إذا اشتبه عليه القبلة ، واجتهد وصلى | إلى جهة باجتهاده ، ثم في الصلاة الثانية أدى اجتهاده إلى جهة أخرى | يصلي الصلاة الثانية إلى الجهة الأخرى ، حتى لو صلى أربع صلوات بأربع | اجتهادات إلى أربع جهات لا يجب إعادتها .

ولو تغير اجتهاده في خلال الصلاة إلى جهة أخرى ، انحرف إليها ، | وبنى على صلاته .

وقيل في قوله سبحانه وتعالى : ^ ( ولله المشرق والمغرب فأينما | تولوا فثم وجه الله ) ^ [ البقرة : 115 ] أنها نزلت في نفر من | أصحاب النبي [ & ] خرجوا في سفر ، فأصابهم الضباب ، وحضرت | الصلاة ، فتحروا القبلة ، فمنهم من صلى إلى المشرق ، ومنهم من صلى | إلى المغرب ، فلما قدموا سألوا رسول الله [ & ] ، فنزلت هذه الآية

قوله عز وجل : ^ ( فثم وجه الله ) ^ قيل : إن الوجوه كلها |

شرح السنة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٢ · ص ٣٢٥