تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله : ' امتحشوا ' أي : احترقوا ، وقيل : المحش تناول | من اللهب يحرق اللحم ، ويبدي العظم .

وقوله : ' فينبتون نبات الحبة ' الحبة بكسر الحاء وتشديد | الباء : اسم جامع لحبوب البقول التي تنتثر إذا هاجت ، ثم إذا مطرت | من قابل تنبت ، وقال الكسائي : هي حب الرياحين الواحدة حبة ، | فأما الحنطة ونحوها ، فهو الحب لا غير ، والحبة من العنب تسمى حبة | بالفتح ، وحب الحبة يسمى حبة بضم الحاء وتخفيف الباء .

وقوله : ' في حميل السيل ' هو ما حمله السيل فعيل بمعنى مفعول ، | كما يقال للمقتول : قتيل ، قال أبو سعيد الضرير ، حميل السيل : ما جاء | به من طين أو غثاء ، فإذا اتفق فيه الحبة ، واستقرت على شط مجرى | السيل ، فإنها تنبت في يوم وليلة ، وهي أسرع نابتة نباتا ، وإنما أخبر | بسرعة نباتهم .

وقوله ' قشبني ريحها ' أي : سمني وصار ريحها كالسم في أنفي ، | والقشب : خلط السم بالطعام ، والقشك : اسم للسم وكل مسموم | قشيب ويقال : قشبه الدخان : إذا امتلأ خياشيمه من الدخان ، | وقوله ' وأحرقني ذكاؤها ' فأصل الذكاء : بلوغ كل شيء منتهاه ، | وذكيت النار : إذا أتممت إشعالها .

قوله ' فيأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفون ' قال أبو سليمان | الخطابي رحمه الله : هذا يحتاج إلى تأويل وليس ذلك من أجل أنا | ننكر رؤية الله تعالى ، بل نثبتها ، ولا من أجل أنا ندفع ما جاء في | الكتاب ، وفي أخبار الرسول [ & ] من ذكر المجيء والإتيان غير أنا |

شرح السنة · الجزء ١٥ · الصفحة ١٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٥ · ص ١٧٧