| أن لا تخزيني يوم يبعثون ، وأي خزي أخزى من أبي | الأبعد ، فيقول الله : إني حرمت الجنة على الكافرين ، ثم | يقال لإبراهيم : ما تحت رجليك ، فينظر ، فإذا هو بذيخ | ملطخ ، فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار '
هذا حديث صحيح والذيخ : الضبع الذكر . |
| ( باب | كيف الحشر )
قال سبحانه وتعالى ^ ( وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده | وهو أهون عليه ) ^ [ الروم : 27 ] . قال الربيع بن خثيم | والحسن : إن كل ذلك هين عليه يعني البدأة والإعادة ، | وحكي عن الشافعي أنه قال : معناه : هو أهون عليه في | العبرة عندكم ليس أن شيئا يعظم على الله عز وجل ، قال | الله سبحانه وتعالى ^ ( وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال | من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول | مرة ) ^ [ يس : 78 ، 79 ] وقال الله سبحانه وتعالى |