وقوله ' مؤونة عاملي ' أراد بالعامل : الخليفة بعده ، وكان النبي | [ & ] يأخذ نفقة أهله من الصفايا التي كانت له من أموال بني النضير | وفدك ، ويصرف الباقي في مصالح المسلمين ، ثم وليها أبو بكر ، | ثم عمر كذلك ، فلما صارت إلى عثمان ، استغنى عنها بماله ، فأقطعها مروان | وغيره من أقاربه ، فلم تزل في أيديهم حتى ردها عمر بن عبد العزيز | رحمه الله . |
3839 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا | أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، | عن عروة بن الزبير
عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت : إن أزواج رسول الله | حين توفي رسول الله [ & ] أردن أن يبعثن عثمان بن عفان | إلى أبي بكر الصديق يسألنه ميراثهن من النبي [ & ] قالت | لهن عائشة : أليس قد قال النبي [ & ] : ' لا نورث ما تركناه ، | فهو صدقة ' .
هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن مسلمة ، | وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كل عن مالك . |