تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| ^ ( في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى ) ^ [ طه : 52 ] أي : لا يفوته ، | وقيل : معناه لعل موضعي يخفى عليه .

فإن قيل : كيف غفر له وهو منكر للبعث ؟ قلنا : لم يكن | منكرا للبعث ولكن كان يفعله من خشية البعث ، ولكنه كان جاهلا | ظن أنه إذا فعل ذلك ، ترك ، فلم ينشر ، ولم يعذب ، أو ظن | أن هذه الحيلة تنجيه مما يخافه . |

4185 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله | النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن بشار ، | نا محمد بن أبي عدي ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن أبي الصديق الناجي

عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي [ & ] قال : ' كان | في بني إسرائيل رجل قتل تسعة وتسعين إنسانا ، ثم | خرج يسأل ، فأتى راهبا فسأله ، فقال : أله توبة ؟ قال : | لا فقتله ، وجعل يسأل ، فقال له رجل : ائت قرية كذا | وكذا ، فأدركه الموت ، فناء بصدره نحوها ، فاختصمت | فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ، فأوحى الله إلى هذه | أن تقربي ، وأوحى إلى هذه أن تباعدي ، وقال : قيسوا | ما بينهما ، فوجد إلى هذه أقرب بشبر ، فغفر له '

هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن بشار أيضا . |

شرح السنة · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٤ · ص ٣٨٣