| قال : خشيتك يا رب ، أو قال : مخافتك ، فغفر له بذلك ' | قال : وحدثني حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة ، | عن رسول الله [ & ] قال : ' دخلت امرأة النار في هرة | ربطتها ، فلا هي أطعمتها ولا هي أرسلتها تأكل من خشاش | الأرض حتى ماتت ' قال الزهري : ذلك لئلا يتكل أحد ، | ولا ييأس أحد .
هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن رافع ، | عن عبد الرزاق ، وأخرج محمد الحديث الأول ، عن عبد الله بن محمد ، | عن هشام ، عن معمر .
قيل في قوله : ' لئن قدر علي ربي ' معناه : قدر بالتشديد من | التقدير لا من القدرة ، ومثله قوله سبحانه وتعالى في قصة يونس ^ ( فظن | أن لن نقدر عليه ) ^ [ الأنبياء : 87 ] قيل : هو من التقدير ، أي : | لن نقدر عليه بلاء وعقوبة ، وهو ما قدر من كونه في بطن الحوت ، | يقال : قدر وقدر بمعنى واحد ، وليس من القدرة ، وقيل : معناه : | فظن أن لن نضيق عليه من قوله سبحانه وتعالى ^ ( فقدر عليه رزقه ) ^ | [ الفجر : 16 ] أي : فضيق .
وفي بعض الروايات : ' فاذروني في الريح فلعلي أضل الله فلعلي | أفوته ' يقال : ضل الشيء : إذا فات ، ومنه قوله سبحانه وتعالى |