تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| مخرمة أنه أخبره

أن عمرو بن عوف الأنصاري وهو حليف لبني عامر بن | لؤي ، وكان شهد بدرا أخبره أن رسول الله [ & ] بعث أبا | عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها ، كان رسول | الله [ & ] هو صالح أهل البحرين ، وأمر عليهم العلاء بن | الحضرمي ، فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين ، فسمعت | الأنصار بقدوم أبي عبيدة ، فوافت صلاة الصبح مع النبي | [ & ] ، فلما صلى بهم الفجر ، انصرف ، فتعرضوا له ، فتبسم | رسول الله [ & ] حين رآهم ، وقال : ' أظنكم قد سمعتم أن | أبا عبيدة جاء بشيئ ' قالوا : أجل يا رسول الله قال : | ' فأبشروا وأملوا ما يسركم ، فوالله لا الفقر أخشى عليكم ، | ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على | من قبلكم ، فتنافسوها كما تنافسوها ، وتهلككم كما | أهلكتهم ' .

هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن حرملة بن يحيى ، |

شرح السنة · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٤ · ص ٢٥٦