| ما ليس في قلوبهم ، فإذا كان المثني عليه بهذه الصفة ، قبل ثناؤه ، وكان | مكافئا ما سلف من نعمة النبي [ & ] عنده . قال الأزهري : وفيه قول | ثالث إلا من مكافئ ، أي : مقارن في مدحه غير مجاوز به حد مثله ، | ولا مقصر به عما رفعه الله إليه ، ألا ترى أنه يقول : ' لا تطروني كما | أطرت النصارى عيسى بن مريم ، ولكن قولوا عبد الله ورسوله ' فإذا | قيل : نبي الله ورسوله ، فقد وصف بما لا يجوز أن يوصف به أحد | من أمته ، فهو مدح مكافئ له .
وقوله : ولا تنثى فلتاته . أي : لا تذاع ولا تشاع فلتاته ، أي : | زلاته معناه : لم يكن في مجلسه فلتات فتنثى .
قوله : يفتر عن مثل حب الغمام . يريد أن يكشر حتى تبدوا أسنانه | من غير قهقهة من قولك : فررت الدابة أفرها : إذا كشفت عن | أسنانها لتعرفها . وأراد بحب الغمام : البرد شبه به بياض أسنانه . |
3707 - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني ، أنا أبو القاسم الخزاعي ، | أنا الهيثم بن كليب ، نا أبو عيسى ، نا أحمد بن عبدة الضبي وعلي بن | حجر وأبو جعفر محمد بن الحسين بن أبي حليمة المعنى واحد قالوا : | نا عيسى بن يونس ، عن عمر بن عبد الله مولى غفرة
حدثني إبراهيم بن محمد من ولد علي بن أبي طالب | رضي الله عنه قال : كان علي بن أبي طالب إذا وصف | رسول الله [ & ] قال : لم يكن بالطويل الممغط ، ولا | بالقصير المتردد ، كان ربعة من القوم ، لم يكن بالجعد |