تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| وهو الظلم . وقول الهاتف في الشعر : فيال قصي ما زوى الله عنكم . | أي : باعد ونحى عنكم من الخير والفضل .

وقوله : فتحلبت عليه صريحا ، ويروى : فتحلبت له بصريح ، | والصريح : اللبن الخالص الذي لم يمذق ، ومنه قولهم : صرح فلان | بالأمر : إذا كشفه وأوضحه . والضرة : لحم الضرع ، أي : تحلبت | ضرة الشاة بلبن مزبد .

وقوله : فغادرها رهنا لديها لحالب . يريد أنه ترك الشاة عندها مرتهنة | بأن تدر . والصوت الذي سمعوا بمكة بالشعر : صوت بعض مسلمي | الجن ، أقبل من أسفل مكة ، والناس يتبعونه يسمعون الصوت ، وما | يرونه حتى خرج بأعلى مكة . قالت أسماء : فلما سمعناه ، عرفنا حيث | وجه رسول الله [ & ] ، وإن وجهه إلى المدينة . |

3705 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني ، أنا أبو | القاسم علي بن أحمد الخزاعي ، أنا أبو سعيد الهيثم بن كليب ، نا أبو |

شرح السنة · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٣ · ص ٢٦٩