تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| تريد : وسط ليس بقليل ولا كثير ، فالنزر : القليل ، والهذر : | الكثير ، وهو معنى صفته في حديث هند : يتكلم بجوامع الكلم فصل | لا فضول ولا تقصير . وقولها : لا يأس من طول ، معناه : أن قامته | لا يؤيس من طولها ، لأنه كان إلى الطول أقرب ، أي : ليس بالطويل | الذي يؤيس من مطاولته لإفراط طوله ، كما في حديث أنس : ليس | بالطويل البائن ولا بالقصير .

وقولها : ولا تقتحمه عين من قصر ، أي : لا تحتقره ولا تزدريه | فيتجاوز منه إلى غيره ، يقال : اقتحمت فلانا عيني : إذا احتقرته | واستصغرته .

وقولها : محشود محفود . معناه : أن أصحابه يجتمعون عليه ، | ويخدمونه ، ويسرعون في طاعته ، يقال : رجل محشود عنده حشد | من الناس ، أي : جماعة ، والمحفود : المخدوم ، والحفدة ، الخدم . | قال الله سبحانه وتعالى : ^ ( وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ) ^ | ( النحل : 72 ) أي : هم بنون ، وهم خدم ، ويقال : الحفدة الأعوان ، | فأصله من حفد يحفد : إذا أسرع في سيره .

وقولها : لا عابس ، معناه : غير عابس الوجه . وقولها : ولا مفند | وهو الذي لا فائدة في كلامه لخرف أصابه ، قال الله سبحانه وتعالى | إخبارا عن يعقوب عليه السلام : ^ ( لولا أن تفندون ) ^ ( يوسف : 94 ) | أي : تخرفوني ، تقولون : قد خرفت ، وفي الحديث : ' ما ينتظر | أحدكم إلا هرما مفندا ' وفي رواية ' ولا معتد من الاعتداء ' |

شرح السنة · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٣ · ص ٢٦٨