تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قيل : إنما ذم هذه اللفظة ، لأنها تستعمل غالبا في حديث لا سند له ، | ولا ثبت فيه ، إنما هو شيء يحكى عن الألسن ، فشبه النبي [ & ] | ما يقدمه الرجل أمام كلامه ، ليتوصل به إلى حاجته من قولهم : ' زعموا ' | بالمطية التي يتوصل بها الرجل إلى مقصده الذي يؤمه ، فأمر النبي [ & ] | بالتثبت فيما يحكيه ، والاحتياط فيما يرويه ، فلا يروي حديثا حتى يكون | مرويا عن ثقة ، فقد روي عن النبي [ & ] قال : ' كفى بالمرء كذبا | أن يحدث بكل ما سمع ' وقال [ & ] : ' من حدث بحديث يرى | أنه كذب فهو أحد الكاذبين ' . |

| ( باب | إن من البيان لسحرا )

3393 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو | إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن زيد بن أسلم

عن عبد الله بن عمر أنه قال : قدم رجلان من | المشرق ، فخطبا ، فعجب الناس لبيانهما ، فقال رسول |

شرح السنة · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٢ · ص ٣٦٢