تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| ثم رأيت لعثمان بعد في النوم عينا تجري ، فقصصتها على | رسول الله [ & ] ، فقال : ' ذاك عمله ' .

هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن عبدان ، عن عبد الله بن المبارك | عن معمر ، وقال معمر : فسمعت غير الزهري يقول : كره المسلمون | ما قال النبي [ & ] لعثمان حتى توفيت ابنة النبي [ & ] ، فقال : الحقي | بفرطنا عثمان بن مظعون ' .

قال الإمام : العين الجارية عبرها صاحب الشرع صلوات الله وسلامه | عليه بالعمل الجاري ، والساقية الصغيرة التي لا يغرق في مثلها حياة طيبة ، | والبحر : هو الملك الأعظم ، فإن استقى منه ماء ، أصاب من الملك مالا | والنهر رجل بقدر عظمه ، والماء الصافي إذا شرب فهو خير وحياة | طيبة ، فإن كان كدرا ، أصابه مرض ، وشرب الماء المسخن ، ودخول | الحمام هم ومرض ، والماء الراكد أضعف في التأويل من الجاري

والمطر غياث ورحمة إن كان عاما ، فإن كان خاصا في موضع ، فهو أوجاع | تكون في ذلك الموضع ، والطين والوحل والماء الكدر هم وحزن ، والسيل |

شرح السنة · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٢ · ص ٢٤٤