تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| النبي [ & ] بالإخبار عن مسألته ، لأنه عليه السلام أمر بإبرار المقسم . | وذهب قوم إلى أن مجرد قوله : ' أقسمت ' يمين وإن لم يصله باسم الله | عز وجل ، وإليه ذهب أصحاب الرأي ، لأنه لو لم يكن يمينا ، لكان | لا يقول له النبي [ & ] : لا تقسم ، والأمر بإبرار المقسم خاص فيما | يجوز ويتيسر .

واختلف الناس في معنى قوله : ' أصبت بعضا ، وأخطأت بعضا ' | فقال بعضهم : أراد به الإصابة في عبارة بعض الرؤيا ، والخطأ في | بعضها ، وقال آخرون : أراد بالإصابة : ما تأوله في عبارة الرؤيا ، فقد | خرج الأمر على وفاق قوله ، وأراد بالخطأ : مسألته الإذن له في تعبير | الرؤيا ، ومبادرته إلى الجواب بين يدي رسول الله [ & ] ، ولم يتركه | إليه عليه السلام حتى يكون هو الذي يعبرها . والله أعلم .

قال الإمام : تأويل جملة هذه الرؤيا على ما عبره أبو بكر الصديق | رضي الله عنه ، وهذه الرؤيا تشتمل على أشياء ، إذا انفرد كل واحد منها | عن صاحبه ، انصرف تأويله إلى وجه آخر ، فإن تعبير الرؤيا يتغير | بالزيادة والنقصان . |

شرح السنة · الجزء ١٢ · الصفحة ٢١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٢ · ص ٢١٩