| أعلينا حرج في كذا وكذا ؟ قال : ' عباد الله وضع الله | الحرج إلا من اقترض امرءا مسلما ، فذلك الذي هلك ، | وحرج ' قالوا : يا رسول الله أفنتداوى ؟ قال : ' نعم ، | يا عباد الله إن الله لم ينزل ، أو لم يضع داء إلا أنزل له | شفاء ، غير داء واحد : الهرم ' قالوا : يا رسول الله | ما خير ما أعطي الإنسان ، أو المسلم ؟ قال : ' الخلق | الحسن ' .
هذا حديث حسن . وأسامة بن شريك من الصحابة ، يعد من أهل | الكوفة ، هو من بني ثعلبة ، لا يعرف عنه راو غير زياد بن علاقة .
وقوله : ' إلا من اقترض امرءا مسلما ' أي : نال منه ، وعابه ، | وقطعه بالغيبة ، وأصل القرض : القطع . قال أبو الدرداء : إن قارضت | الناس ، قارضوك ، يقول : إن ساببتهم ، سابوك ، وإن نلت منهم ، | نالوا منك .
وروي عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله [ & ] : ' إن الله | أنزل الداء والدواء ، وجعل لكل داء دواء ، فتداووا ، ولا تتداووا | بحرام ' . |