تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| عن أنس بن مالك قال : خطب رسول الله [ & ] ، | فقال : ' أخذ الراية زيد فأصيب ، ثم أخذها جعفر ، | فأصيب ، ثم أخذها عبد الله بن رواحة ، فأصيب ، ثم أخذها | خالد بن الوليد عن غير إمرة ، ففتح عليه ، فما يسرني | أو قال : ما يسرهم أنهم عندنا ' قال : وإن عينيه لتذرفان .

هذا حديث صحيح .

قال الإمام : فيه بيان أن التأمير في الحرب مشروع ، وفيه أن | خالد بن الوليد تأمر عليهم بعد ما أصيب الأمراء من غير تأمير من النبي | [ & ] لمكان الضرورة ، وذلك أنه نظر ، فإذا هو في ثغر مخوف لم يأمن | فيه ضياع المسلمين ، فأخذ الراية ، وتولى أمر المسلمين ، ورضيه رسول | الله [ & ] ، فصار هذا أصلا في كل أمر حدث مما سبيله أن يتولاه | الأئمة ، ولم يشهدوه ، وخيف عليه الضياع أن القيام به واجب على من | شهده من جماعة المسلمين ، وإن لم يتقدم منهم في ذلك ، وكذلك إن |

شرح السنة · الجزء ١١ · الصفحة ٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١١ · ص ٤