| [ آل عمران : 30 ] أي : غاية ، وقال الله عز وجل : ^ ( فطال | عليهم الأمد ) ^ [ الحديد : 16 ] وهو نهاية البلوغ ، ويقال : استولى على | الأمد : أي : غلب سابقا ، وجمع الأمد آماد . يريد : أنه جعل غاية | المضامير أبعد من غاية ما لم يضمر من الخيل ، لأن المضامير أقوى مما لم | يضمر ، وكل ذلك إعداد للقوة في إعزاز الدين امتثالا لقوله عز وجل : | ^ ( واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) [ الأنفال : 60 ] . |
2651 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو منصور | ابن أحمد الحافظ ، نا محمد بن علي المتولي ، نا عثمان بن سعيد ، نا | سليمان بن حرب ، نا حماد بن سلمة ، عن ثابت
عن أنس بن مالك قال : كانت العضباء لا تسبق ، فجاء | أعرابي على قعود فسابقها ، فسبقها ، فاشتد ذلك على رسول | الله [ & ] ، فقال رسول الله [ & ] : ( إن حقا على الله أن | لا يرتفع من الدنيا شيء إلا وضعه ) .
هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن مالك بن إسماعيل ، عن | زهير ، عن حميد ، عن أنس ، وقال : فشق ذلك على المسلمين . |
2652 - حدثنا المطهر بن علي الفارسي ، أنا محمد بن إبراهيم الصالحاني ، | أنا عبد الله بن محمد بن جعفر المعروف بأبي الشيخ ، نا محمد بن عبد الله |