| أمدها ثنية الوداع ، وسابق بين الخيل التي لم تضمر من | الثنية إلى مسجد بني زريق ، وكان عبد الله فيمن | سابق بها .
هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، | وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك ، ورواه أبو إسحاق | عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، وقال : قلت لموسى : كم بين ذلك ؟ | يعني : بين الحفياء ، وثنية الوداع ، قال : ستة أميال ، أو سبعة أميال ، | وقال : في ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق ميل ، أو نحوه ، | والتضمير في الخيل : أن تعلف الحب ، والقضيم حتى تسمن ، وتقوى ، | ثم تغشى بالجلال ، وتترك حتى تحمى وتعرق ، ولا تعلف إلا قوتا | حتى تضمر ، ويذهب رهلها ، ويشتد لحمها ، فتخف .
وروي عن ابن عمر : أن النبي [ & ] كان يضمر الخيل | ويسابق عليها .
والأمد : الغاية قال الله سبحانه وتعالى : ^ ( أمدا بعيدا ) ^ |