تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قال : إي والله الذي لا إله إلا هو ، حتى استحلفه ثلاثا وهو | يحلف له .

هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن عبد بن حميد ، عن عبد | الرزاق .

قوله : ( فوحشوا برماحهم ) معناه : رموا بها على بعد ، يقال | للإنسان إذا كان في يده شيء ، فرمى به على بعد : قد وحش به . | وقوله : ( شجرهم الناس برماحهم ) أي : دافعوهم بالرماح ، وكفوهم | عن أنفسهم ، يقال : شجرت الدابة بلجامها : إذا كففتها به ، وقد | يكون معناه : أنهم شبكوهم بالرماح ، فقتلوهم من الاشتجار ، وهو | الاختلاط ، والاشتباك ، ومنه قوله : شجر بينهم كلام ، أي : اختلط ، | ويروى في هذا الحديث في صفة المخدج فيهم ( رجل مثدون اليد ) ، | ويروى ( مثدن اليد ) ومعناه : صغير اليد مجتمعهةبمنزلة ثندوة الثدي ، | وأصله مثند ، فقدمت الدال على النون كما قالوا : جبذ وجذب ، | والثندوة مفتوحة الثاء بلا همز ، فإذا ضممت الثاء قلت : ثندوءة ، مهموزة . | ويروى ( مؤدن ) و ( مودون اليد ) وهو مأخوذ من ودنت الشيء ، | وأدنته : إذا نقصته وصغرته . |

2557 - أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد الحميدي ، أنا أبوعبد الله |

شرح السنة · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٠ · ص ٢٣٢