| أفتذهبون إلى معاوية وأهل الشام ، وتتركون هؤلاء ، يخلفونكم | في ذراريكم وأموالكم ؟ والله إني لأرجو أن يكونوا هؤلاء | القوم ، فإنهم قد سفكوا الدم الحرام ، وأغاروا في سرح | الناس ، فسيروا على اسم الله . قال سلمة بن كهيل : فنزلت | وزيد بن وهب منزلا حتى مررنا على قنطرة ، فلما | التقينا ، وعلى الخوارج يومئذ عبد الله بن وهب الراسبي ، | فقال لهم : ألقوا الرماح ، وسلوا سيوفكم من جفونها ، فإني | أخاف أن يناشدوكم كما ناشدوكم يوم حروراء ، فتزحفوا | فوحشوا برماحهم ، وسلوا السيوف ، وشجرهم الناس | برماحهم ، وقتل بعضهم على بعض ، وما أصيب من | الناس يومئذ إلا رجلان ، فقال علي : التمسوا فهم المخدج ، | فالتمسوا ، فلم يجدوه ، فقام علي بنفسه حتى أتى ناسا | قد قتل بعضهم على بعض ، فقال : أخروهم ، فوجدوه | مما يلي الأرض ، فكبر علي ، ثم قال : صدق الله ، وبلغ | رسوله ، فقام إليه عبيدة السلماني ، فقال : يا أمير المؤمنين | الله الذي لا إله إلا هو ! ! لسمعت هذا من رسول الله [ & ] ؟ |
شرح السنة · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٣١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
شرح السنةج ١٠ · ص ٢٣١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي