تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الحسن : إن كان [ & ] عن مشاورتهم لغنيا ، ولكنه أراد أن | يستن بذلك الحكام بعده .

قال محمد بن إسماعيل : والمشاورة قبل العزم ، والتبين ، لقوله | عز وجل : ^ ( فإذا عزمت فتوكل على الله ) ^ [ آل عمران : 129 ] ، | فإذا عزم الرسول لم يكن لبشر أن يتقدم على الله ورسوله .

وشاور النبي [ & ] يوم أحد في المقام والخروج ، فرأوا له الخروج ، | فلما لبس لأمته وعزم ، قالوا : اقم ، فلم يمل إليهم بعد العزم ، وقال : | ( لا ينبغي لنبي يلبس لأمته ، فيضعها حتى يحكم الله ) .

وكانت الأئمة يستشيرون الأمناء من أهل العلم في الأمور المباحة | ليأخذوا بأسهلها ، فإذا وضح الكتاب ، أو السنة ، لم يتعدوه إلى غيره | اقتداء بالنبي [ & ] . |

شرح السنة · الجزء ١٠ · الصفحة ١١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٠ · ص ١١٩