| أو أبو عبيد ، ويقال : هو حميد بن عبد الرحمن ، ويقال : حميد بن | تيروية ، ويقال : ابن تير ، ويقال : ابن زاذوية ، ويقال | ابن داور ، ويقال : مات سنة ثلاث وأربعين ومائة ، وقد أتت عليه | خمس وسبعون سنة .
وفي الحديث دليل على أن أمور الناس في معاملة بعضهم بعضا إنما | تجري على الظاهر من أحوالهم دون باطنها ، وأن من أظهر شعار الدين | أجري عليه حكمه ، ولم يكشف عن باطن أمره . ولو وجد مختون | فيما بين قتلى غلف ، عزل عنهم في المدفن ، ولو وجد لقيط في بلد | المسلمين حكم بإسلامه . |
شرح السنة · الجزء ١ · الصفحة ٧٠