تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| لأن معقولا أنه لم يرد به الوتر الذي هو واحد ، لأنه زيادة صفة على | الاسم ، فلا تحصل بأقل من واحد ، فعلم أنه قصد به ما زاد على | الواحد ، وأدناه الثلاث . |

211 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا | أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، | عن أبي إدريس الخولاني

عن أبي هريرة أن النبي [ & ] قال : ' من توضأ فليستنثر | ومن استجمر فليوتر ' .

هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن مالك .

قوله : ' ثم لينثر ' وقوله : ' فليستنثر ' يقال : نثر | واستنثر : إذا حرك النثرة في الطهارة ، وهي طرف الأنف ، وقال | بعضهم : معنى النثر والاستنثار : الاستنشاق بالماء .

قوله : ' فليجعل في أنفه ماء ثم لينثر ' دليل على أن الاستنشاق | غير الاستنثار ، فالاستنثار هو نفض ما في الأنف بعد الاستنشاق ، | ويقال : نثر ينثر بكسر الثاء هاهنا ، ونثر السكر ينثر بضم | الثاء لا غير . |

212 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله |

شرح السنة · الجزء ١ · الصفحة ٤١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١ · ص ٤١٣