وذهب أكثر أهل العلم إلى أن تركها لا يمنع صحة الطهارة ، والخبر | إن ثبت ، فمحمول على نفي الفضيلة ، وتأوله جماعة على النية ، وجعلوا | الذكر ذكر القلب ، وهو أن يذكر أن يتوضأ لله ، وامتثالا | لأمره ، يحكى هذا المعنى عن ربيعة ، وجعل هذا القائل الاسم صلة | في قوله : ' لمن لم يذكر اسم الله عليه ' . |
شرح السنة · الجزء ١ · الصفحة ٤١١