| أي : من قصد بالهجرة القربة إلى الله عز وجل لا يخلطها بشيء من الدنيا ، | فهجرته مقبولة عند الله ورسوله ، وأجره واقع على الله .
' ومن كانت لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها ، فهجرته إلى | ما هاجر إليه ' يريد : أن حظه من هجرته ما قصده من الدنيا ، | ولا حظ له في الآخرة .
ويروى أن هذا جاء في رجل كان يخطب امرأة بمكة ، | فهاجرت إلى المدينة ، فتبعها الرجل رغبة في نكاحها ، فقيل له : | مهاجر أم قيس .
وكيفية النية : أن ينوي المحدث بوضوئه رفع الحدث ، وينوي | الجنب بغسله رفع الجنابة ، والحائض تنوي غسل الحيض ، أو ينوي |
شرح السنة · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٤