تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| بسنة يقال : سنة اثنتين وثلاثين ، وقيل : توفي في خلافة معاوية .

قوله : ' وإن الملائكة لتضع أجنحتها ' قيل معناه : أنها تتواضع | لطالب العلم توقيرا لعلمه ، كقوله سبحانه وتعالى : ^ ( واخفض لهما | جناح الذل من الرحمة ) ^ [ الإسراء : 24 ] ، وقال الله عز وجل : | ^ ( واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين ) ^ [ الشعراء : 215 ] أي : | تواضع لهم .

وقيل : معنى وضع الجناح : هو الكف عن الطيران والنزول للذكر ، | كما ذكره في الحديث الأول ' إلا نزلت عليهم السكينة ، وحفت بهم | الملائكة ' ، وكما روي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله [ & ] : | ' إن الملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر ، | فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا : هلموا إلى حاجتكم ، قال : | فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا ' .

وقيل : معناه : بسط الجناح وفرشهما لطالب العلم لتحمله عليها ، | فيبلغه حيث يقصده من البلاد في طلب العلم .

وقيل : معناه : المعونة ، وتيسير السعي له في طلبه .

قوله : ' وإن السموات والأرض والحوت في الماء لتدعو له ' قال | الشيخ الإمام : أراد أهل السموات والأرض ، كقوله سبحانه وتعالى : | ^ ( واسأل القرية ) ^ أي : أهل القرية . |

شرح السنة · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١ · ص ٢٧٧