تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قال : لا ، قال : ولا جئت إلا فيه ؟ قال : نعم ، قال : | فإني سمعت رسول الله [ & ] يقول :

' من سلك طريق علم سهل الله له طريقا من طرق الجنة ، | وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضى لطالب العلم ، وإن | السماوات والأرض والحوت في الماء لتدعو له ، وإن فضل العالم | على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ليلة البدر ، العلماء | هم ورثة الأنبياء ، إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ، | وإنما ورثوا العلم ، فمن أخذ به ، فقد أخذ بحظ وافر ' .

هذا حديث غريب لا يعرف إلا من حديث عاصم بن رجاء بن حيوة .

وأبو الدرداء : اسمه عويمر بن عامر الأنصاري نزل الشام ، ويقال : | اسمه عامر بن مالك ، وعويمر لقبه ، ويقال : عويمر بن زيد بن قيس | ابن أسد بن عامر بن الحارث ، بن خزرج ، توفي قبل خلافه عثمان |

شرح السنة · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١ · ص ٢٧٦