تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| المروية ، وقد أنزل الله القرآن على سبعة أحرف ، فتوعدهم بالكفر لينتهوا | عن المراء فيها ، والتكذيب بها ، إذ كلها قرآن منزل يجب الإيمان به . | وكان أبو العالية الرياحي إذا قرأ عنده إنسان لم يقل : ليس هو كذا ، | ولكن يقول : أما أنا فأقرأ هكذا ، قال شعيب بن أبي الحبحاب : | فذكرت ذلك لإبراهيم ، فقال : أرى صاحبك قد سمع أنه من كفر بحرف ، | فقد كفر بكله .

وقيل : إنما جاء هذا في الجدال بالقرآن من الآي التي فيها ذكر | القدر والوعيد ، وما كان في معناهما على مذهب أهل الكلام والجدل ، | وفي معناه الحديث الأول دون ما كان منها في الأحكام ، وأبواب الإباحة | والتحريم ، فإن أصحاب رسول الله [ & ] قد تنازعوها فيما بينهم ، وتحاجوا | بها عند اختلافهم في الأحكام ، قال الله عز وجل ^ ( فإن تنازعتم في | شيء فردوه إلى الله والرسول ) ^ [ النساء : 59 ] . |

122 - أنا محمد بن الحسن الميربند كشائي ، أنا أبو العباس أحمد بن محمد | ابن سراج الطحان ، أنا أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان المروروذي ، | أنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز المكي ، أخبرنا أبو عبيد القاسم بن سلام ، | نا حجاج ، عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن الحسن يرفعه إلى | النبي [ & ] .

' ما نزل من القرآن آية إلا لها ظهر وبطن ، ولكل حرف | حد ، ولكل حد مطلع ' . |

شرح السنة · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١ · ص ٢٦٢