تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عمرو بن شعيب : كنيته أبو إبراهيم .

قوله : ' يتدارؤون ' يريد : يختلفون ، ومنه قوله سبحانه وتعالى : | ^ ( فادارأتم فيها ) ^ [ البقرة : 72 ] أي : تدارأتم وتدافعتم واختلفتم .

وروي عن عبد الله بن عمرو أن النبي [ & ] قال : ' إنما هلك من | كان قبلكم باختلافهم في الكتاب ' .

وروي عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة عن النبي [ & ] قال : ' المراء | في القرآن كفر ' .

واختلفوا في تأويله ، فقيل : معنى المراء : الشك ، كقوله سبحانه وتعالى : | ^ ( فلا تكن في مرية ) ^ [ هود : 17 ] أي : في شك ، وقيل : | المراء : هو الجدال المشكك ، وذلك أنه إذا جادل فيه ، أداه إلى أن يرتاب | في الآي المتشابهة منه ، فيؤديه ذلك إلى الجحود ، فسماه كفرا باسم | ما يخشى من عاقبته إلا من عصمه الله .

وتأوله بعضهم على المراء في قراءته ، وهو أن ينكر بعض القراءات |

شرح السنة · الجزء ١ · الصفحة ٢٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١ · ص ٢٦١