تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| وقال عاصم الأحول : عرضت على الشعبي أحاديث الفقه فأجازها لي .

وقال مطرف بن عبد الله : صحبت مالكا سبع عشرة سنة ؛ فما | رأيته قرأ ' الموطأ ' على أحد ، وسمعته يأبى على من يقول : لا يجزئه إلا | السماع ، ويقول : كيف لا يجزئك هذا في الحديث ، ويجزئك في | القرآن ، والقرآن أعظم ؟ !

وقال ابن أبي أويس : سئل مالك عن حديثه أسماع هو ، | فقال : منه سماع ، ومنه عرض ؛ وليس العرض بأدنى عندنا | من السماع .

وذهب جماعة من الفقهاء إلى أن العرض ليس بسماع ، وهو قول | الأوزاعي والثوري ، وابن المبارك ؛ والشافعي وأحمد ، وإسحاق ، لقول النبي | [ & ] : ' نضر الله امرءا سمع مقالتي ' . |

شرح السنة · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١ · ص ٢٣٩