| ذهب الحسن والشعبي والنخعي ، قال أيوب عن ابن سيرين : كنت | أسمع الحديث من عشرة ، اللفظ مختلف ، والمعنى واحد .
قال مجاهد : انقص من الحديث إن شئت ولا تزد فيه .
قال سفيان الثوري : إن قلت : إني حدثتكم كما سمعت فلا | تصدقوني ، فإنما هو المعنى .
وقال وكيع : إن لم يكن المعنى واسعا ، فقد هلك الناس .
وذهب قوم إلى اتباع اللفظ ، منهم ابن عمر ، وهو قول القاسم بن | محمد ، وابن سيرين ، ورجاء بن حيوة ، ومالك بن أنس ، وابن | علية ، وعبد الوارث ، ويزيد بن زريع ، ووهيب ، وبه قال | أحمد ويحيى .
وذهب جماعة من أئمة الحديث وأهل العلم إلى جواز القراءة ، والعرض | على المحدث ، ثم الرواية عنه ، وإليه ذهب الحسن والشعبي ، وعروة | وهشام بن عروة ، وزيد بن أسلم ، وعكرمة ، والزهري ، وابن | أبي ذئب ، واحتجوا بحديث ضمام بن ثعلبة .
وبيان العرض : أن يدفع كتابا إلى محدث فيه سماعه ، فيتأمله المحدث | ويعرفهم فيقول له : هذه رواياتي عن شيوخي ، فحدث بها عني . |