تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قضاتهم جائزة ، ورأى السيف واستباحة الدم ، فمن بلغ منهم هذا المبلغ ، | فلا شهادة له .

وحكى عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، فيمن قال بخلق | القرآن : أنه لا يصلي خلفه الجمعة ، ولا غيرها ، إلا أنه لا يدع إتيانها ، | فإن صلى أعاد الصلاة .

وقال مالك : من يبغض أحدا من أصحاب النبي [ & ] وكان في قلبه | عليهم غل ، فليس له حق في فيئ المسلمين ، ثم قرأ قول الله سبحانه | وتعالى : ^ ( ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى ) ^ إلى قوله : ^ ( والذين | جاؤوا من بعدهم . . . ) ^ الآية [ الحشر : 7 ، 8 ] .

وذكر بين يديه رجل ينتقص أصحاب رسول الله [ & ] ، فقرأ مالك | هذه الآية ^ ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار ) ^ إلى قوله : | ^ ( ليغيظ بهم الكفار ) ^ [ الفتح : 29 ] ثم قال : من أصبح من الناس | في قلبه غل على أحد من أصحاب النبي عليه السلام ، فقد أصابته الآية .

وقال سفيان الثوري : من قدم عليا على أبي بكر وعمر ، فقد | أزرى بالمهاجرين والأنصار ، وأخشى أن لا ينفعه مع ذلك عمل .

وقال مالك : بئس القوم أهل الأهواء لا نسلم عليهم .

وقال الشيخ الإمام : وهذا الهجران ، والتبري ، والمعاداة ، في أهل | البدع والمخالفين في الأصول ، أما الاختلاف في الفروع بين العلماء ، | فاختلاف رحمة أراد الله أن لا يكون على المؤمنين حرج في الدين ، فذلك |

شرح السنة · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١ · ص ٢٢٩