تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال محمد بن إسماعيل الجعفي البخاري : نظرت في كلام اليهود | والنصارى والمجوس ، فما رأيت قواما أضل في كفرهم من الجهمية ، | وإني لأستجهل من لا يكفرهم إلا من لا يعرف كفرهم ، وقال : ما أبالي | صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى .

وأجاز الشافعي شهادة أهل البدع ، والصلاة خلفهم مع الكراهية على | الإطلاق ، فهذا القول منه دليل على أنه إن أطلق على بعضهم اسم الكفر | في موضع أراد به كفرا دون كفر ، كما قال الله تعالى : ^ ( ومن لم | يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) ^ [ المائدة : 44 ] .

ومنهم من حمل قول من قال بالتكفير من السلف على مبتدع يأتي | في بدعته ما يخرج به عن الإسلام ، وكان أبو سليمان الخطابي لا يكفر | أهل الأهواء الذين تأولوا فأخطؤوا ، ويجيز شهادتهم ما لم يبلغ من | الخوارج والروافض في مذهبه أن يكفر الصحابة ، أو من القدرية أن | يكفر من خالفه من المسلمين ، فلا يرى الصلاة خلفهم ، ولا يرى أحكام |

شرح السنة · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١ · ص ٢٢٨