وعمرو بن مرة : كنيته أبو عبد الله الجملي كوفي مرادي ، | وكان أعمى .
وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، يقال : اسمه عامر ، ويقال : | لا اسم له ' .
قوله [ & ] : ' يخفض القسط ويرفعه ' قيل : أراد به الميزان ، | كما قال الله تعالى : ^ ( ونضع الموازين القسط ) ^ [ الأنبياء : 47 ] | أي : ذوات القسط وهو العدل ، وسمي الميزان قسطا ، لأن العدل في | القسمة يقع به ، وأراد أن الله يخفض الميزان ويرفعه بما يوزن من | أعمال العباد المرفوعة إليه ، وبما يوزن من أرزاقهم النازلة من عنده ، | كما قال الله تعالى : ^ ( وما ننزله إلا بقدر معلوم ) ^ [ الحجر : 21 ] | هذا مثل فيما يدبره من أمر الخلق ، وينشئه من حكمه فيهم ، يرفع | قوما ، ويضع آخرين ، وهو الخافض الرافع ، الحكم العدل ، تبارك | الله رب العالمين .
وقيل : أراد بالقسط : الرزق الذي هو قسط كل مخلوق ، يخفضه | مرة فيقتره ، ويرفعه مرة فيبسطه ، يريد أنه مقدر الرزق وقاسمه ، | كما قال الله تعالى : ^ ( يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ) ^ [ الرعد : 26 ] .
وقوله : ' سبحات وجهه ' أي : نور وجهه ، ويقال : جلال | وجهه ، ومنها قيل : ' سبحان الله ' إنما هو تعظيم له وتنزيه ، وقول | سبحانك ، أي : أنزهك يا رب من كل سوء . |