تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بمكة، فنزل جبريل ففرج صدري (¬1)، ثم غسله بماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغه في صدري، ثم أطبقه، ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء، [فلما جئت إلى السماء] (¬2) الدنيا قال جبريل لخازن السماء: افتح، فلما فتح علونا السماء الدنيا، إذا رجل قاعد على يمينه أسودة (¬3) وعلي يساره أسودة، إذا نظر قبل يمينه ضحك، وإذا نظر قبل شماله بكى، فقال: مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح: قلت (¬4) لجبريل: من هذا؟ قال: هذا آدم، وهذه الأسودة عن يمينه وعن شماله نسم (¬5) بنيه، فأهل اليمين منهم أهل الجنة، والأسودة التي عن شماله أهل النار، فإذا نظر عن يمينه ضحك، وإذا نظر قبل شماله بكى". وقال ابن شهاب رضي الله عنه: فأخبرني ابن حزم (¬6) أن ابن عباس رضي الله عنه وأبا حية الأنصاري (¬7) كانا يقولان: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ثم عرج بي حتى ظهرت بمستوى أسمع فيه صريف الأقلام" (¬8). وقال ابن حزم وأنس: قال النبي صلى الله

مصابيح السنة · الجزء ٤ · الصفحة ٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ٤ · ص ٨١