فإذا أنا بيوسف، إذا هو قد أعطي شطر الحسن، فرحب بي ودعا لي بخير. وقال في السماء السابعة (¬1): فإذا أنا بإبراهيم مسندا (¬2) ظهره إلى البيت المعمور، وإذا (¬3) هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه، ثم ذهب بي إلى سدرة المنتهى، فإذا ورقها كآذان الفيلة، وإذا ثمرها كالقلال، فلما غشيها من أمر الله ما غشي تغيرت، فما أحد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها وأوحى (¬4) إلي ما أوحى، ففرض علي خمسين صلاة في كل يوم وليلة، فنزلت إلى موسى (¬5). وقال: فلم أزل أرجع بين ربي وبين موسى حتى قال: يا محمد إنهن خمس صلوات كل يوم وليلة، لكل صلاة عشر، فذلك خمسون صلاة، من (¬6) هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة، فإن عملها كتبت له عشرا، ومن هم بسيئة فلم يعملها لم يكتب (¬7) شيئا، فإن عملها كتبت سيئة واحدة" (¬8).
4579 - عن ابن شهاب، عن أنس رضي الله عنه قال: كان أبو ذر يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "فرج عني سقف بيتي وأنا