تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طواف الوداع ورجوعه ﷺ إلى المدينة

وقبل السحر بقليل نزل إلى مكة، فطاف بالبيت طواف الوداع، ثم صلى بالناس صلاة الفجر، ثم قفل ﷺ راجعًا إلى المدينة تشرف به المهاد والنجاد يكبر على كل شرف من الأرض حتى رأى معالمها فقال: (آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون)، ودخلها ﷺ بعد أن نام في أبيار علي في مسجد يسمى مسجد المعرس، بجوار مسجد الميقات اليوم، ثم لما أصبح دخل ﷺ المدينة نهارًا، وكان لا يدخلها ليلًا صلوات الله وسلامه عليه.

الأيام النضرة في السيرة العطرة · الجزء ٣ · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأيام النضرة في السيرة العطرةج ٣ · ص ١٠