تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الى عينة و ميرة وتموين، إلى معامل عسكرية، كلها تحتاج الى البترول لتقوم بواجبها. وبدونه تتوقف النقلية عن العمل، ولا تستطيع الهندسة الآلية الكهربائية أن تنقذ المعطوب وتصلحه من السلاح والآليات والمعدات، ويتعطل إخلاء الجرحى والمرضى فتتضاعف الخسائر بالأرواح وتنهار المعنويات من جراء ذلك، ولا تصل التجهيزات والعتاد إلى الخطوط الأمامية في الوقت المطلوب، وبتأخر وصول الأرزاق إلى القطعات،

ويتعثر تجهيز الجيش بالملابس والتجهيزات والمعدات والسلاح والعتاد. ومعنى ذلك الفشل في الحرب دون أدنى شك.

ز- أما القوة الجوية، فروحها البترول، ولا قوة جوية بدون بترول.

وما يقال عن القوة الجوية يقال عن القوة البحرية أيضا. الطائرات تبقي جانحة على الأرض ب دون حراك، والبواخر والبوارج والغواصات تبقى في البحر بدون حراك أيضا.

وبذلك تعود أساليب الحرب الى الأساليب التعبوية التي كانت سائدة في أوائل القرن العشرين بالنسبة للقوة الجوية، والى عصر البخار أي إلى القرن الثامن عشر بالنسبة إلى القوة البحرية.

-6 -

4 - فما هي أهمية البترول بالنسبة إلى صفحات القتال؟

أ- في صفحة الدفاع يتعطل وصول الأمداد، ويتأخر وصول السلاح والعتاد، وبتعثر وصول المهمات والقضايا الإدارية الاخرى.

ولا ينجح دفاع تنقصه مثل هذه الأمور الحيوية.

ب - في صفحة الهجوم تفقد القطعات قابلية الحركة، ويعتمد الهجوم على

الأيام الحاسمة قبل معركة المصير وبعدها · الصفحة ٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأيام الحاسمة قبل معركة المصير وبعدهاص ٩١