تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحركة، إذ بدلا من قطع مسافة حوالي (500) ميل يوميا بالنقلية الآلية، يقطعون مسافة (10) ميل فقط يوميا، والفرق بين المسافتين

كبير جدا.

ب - صنف المدفعية بدون جرارات تنقلها بسرعة من موضع إلى آخر،

تصبح كتة من الحديد لا فائدة منها في الحرب السيارة، وتقتصر فائدتها على الحرب الثابتة المستقرة، والحرب السيارة هي التي تؤدي

إلى النصر، والحرب الثابتة لا تؤدي الى النصر أبدا.

ج - صنف الهندسة يعتمد لإنجاز واجباته على المحركات الآلية الحديثة التي

تعمل بالبترول. ونقص البترول في هذا الصنف يؤدي إلى عودته إلى الأساليب اليدوية في الحفر وفي إنشاء الملاجيء وفي اقامة الجسور، أي العودة الى آلات الحفر اليدوية من المعاول والمعارف، تلك الآلات التي كانت تستعمل قبل قرون.

د- صنف المخابرة أو سلاح الإشارة - كما يطلق على هذا الصنف في قسم من

الجيوش العربية الشقيقة - يعتمد على البترول في تشغيل أجهزته الفنية المعقدة، وهي لا تعمل بدون بترول. وفي حالة عدم تيسر البترول تعود أساليب المخابرة الى الأساليب البصرية من أعلام وقنديل شمسي

وقنديل ليلي والحمام الزاجل وإشعال النيران ... الخ. و کتاب الخدمة السفرية ينص على أن: من أهم عوامل النصر، هو إيصال الأخبار والمعلومات والأوامر بسرعة ودقة، ولا يتم ذلك إلا بوسائل المخابرة الحديثة التي تعتمد في عملها على البترول.

وبدون بترول تبقى الدبابات كتة من الحديد لا فائدة حربية منها، ومن المعلوم أن هذا الصنف المؤثر من بين صنوف الجيش الأرضية، ولا قيمة للصنف المدرع بدون بترول.

و- وصنوف الجيش الإدارية من نقلية آلية إلى هندسة آلية كهربائية الى طبابة

الأيام الحاسمة قبل معركة المصير وبعدها · الصفحة ٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأيام الحاسمة قبل معركة المصير وبعدهاص ٩٠