تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد بدأ الصراع الحاسم ب ين العرب وإسرائيل في الساعة التاسعة من يوم (الاثنين 1997

/ 9/ 0)، وهدف القضاء على إسرائيل يجب أن يكون الحافز القوي لإدامة إرادة القتال حتى النصر الأكيد.

-4 -

3 - والمثال الشخصي الذي يضربة القادة العسكريون لجنودهم والقادة السياسيون لشعوبهم، عامل حامم لإشاعة إرادة القتال في الجنود والشعوب.

إن القائد الذي يتحلى بإرادة القتال والذي يصمد في القتال بصلابة وعناد و شجاعة يؤثر في نفوس رجاله تأثير حاسما فيصمدون بصلابة وعناد وشجاعة أسوة بقائدهم.

والقائد الذي يفر من ساحة المعركة يسبقه جنوده بالفرار.

في حرب فلسطين عام 1948، قاتل فوج عراقي تعدادة (800) رجلا، قوة من الصهاينة تعدادها أكثر من عشرة آلاف مقاتل، فانتصر الفوج العراقي على هود لأن آمره كان يتحلى بإرادة القتال.

و في ثورة 1941 ضد الانكليز في العراق، صمد رعيل من الخيالة تعداده (32) رجلا أمام سرية مدرعات من الانكليز و فوج مشاة من الأثوريين بإسناد ست عشرة طائرة، ولم يفكر رجل من رجال الرعيل بالانسحاب.

وحين جرح آمر الرعيل العراقي وأصر على البقاء مع جنوده لمجابهة العدو ورفض اخلاءه إلى المستشفى، فار الدم في عروق جنوده وأصروا على الصمود حتى النفس الأخير.

ولم تستطع قوات البريطانيين أن تتقدم شبرة واحدة مدة أربع وعشرين ساعة، حتى أغمي على آمر الرعيل فأخلي إلى الخلف فلم يبقى في رعيله من يشد أزر رجاله بمثاله الشخصي.

الأيام الحاسمة قبل معركة المصير وبعدها · الصفحة ١١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأيام الحاسمة قبل معركة المصير وبعدهاص ١١١