تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- تمكنت أمريكا بعد فشل النظام الشيوعى من فرض نظام رأسمالية السوق الحرة.

- أمريكا تملك أن توجه قطيعها الالكترونى، والمنح وأجهزة إعلامها كما أنها تملك القوة العسكرية الرادعة (الجزره والعصا)

- أمريكا هى المسيطرة على المنظمات الدولية التى يمكنها استخدامها لاصدار عقوبات دولية على الدول المخالفة مثلما حدث للعراق والسودان وليبيا.

وبالتالى فإن أمريكا هى اللاعب الرئيسى في العالم.

خامسا: مكاسب وخسائر العولمه (الآثار الايجابية والسلبية): ويمكن حصرها في الآتى:

المكاسب ... الخسائر

1 - انتقال عناصر الإنتاج إلى الدول التى يمكن استخدامها بكفاءة فيها ... - تركيز وترسيخ مناطق القوة والضعف وتوسيع الفوارق بين الدول.

2 - اتساع السوق أمام السلع والخدمات بما يسمح بالاستفادة من وفورات الحجم الكبير ... 2 - التبعية للدول الأقل تأثيرا.

3 - توفير الاستثمارات اللازمة للتنمية في الدول النامية ... - زيادة نطاق الفقر واتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء.

4 - وفرة المعلومات اللازمة لاتخاذ القرارات السليمة لإدارة الاقتصاد المحلى والدولي. ... - انتشار الفساد السياسى والإدارى والاقتصادى الذى يرتبط بالتعامل الدولى.

5 - المنافسة التى تؤدى إلى تحسين كفاءة استخدام الموارد ... - الصراع القاتل والتدمير بين الشركات التنافسية

6 - انتشار الوعى السياسى والديموقراطية ... - تغير نمط الاستهلاك تقليداً للدول المتقدمة وبما لا يناسب البيئة المحلية

7 - تقليل المشاكل السياسية بين الدول المتعاملة مع بعضها على نطاق واسع ... - ضعف وفقدان الهوية الوطنية والثقافة المحلية وتدميرها.

8 - الاستفادة من الثقافات الأجنبية. ... - التفكك الاجتماعى بين الأغنياء والفقراء والأبناء والأباء.

9 - احياء الثقافات الوطنية لحماية نفسها من مخاطر العولمة. ... - نزع سلطة الدول المحلية إلى الساحة العالمية وخلق ضغوط جديدة على الاقتصاديات المحلية.

10 - تغريب الإنسان في أفكاره ومفاهيمه وأسلوب حياته طبقاً للسياسة اليهودية (إن لم تدمره فاجعله يحس عندما يدخل بيته أنه ليس بيته) التخريب أو التغريب.

العولمة والاقتصاد الإسلامى · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العولمة والاقتصاد الإسلامىص ٧