القائد…: ليتك ترتاح قليلاً، يا مولاي
جلجامش…: لن أرتاح حتى ألقى انكيدو
القائد…: انكيدو؟ "يسرع في إثر جلجامش" مُرنا نأتك به، إن كان موجوداً
جلجامش…: إنه موجود، وسألقاه اليوم
…جلجامش والقائد يخرجان،
…السابلة يتجولون مرتاحين
الرجل الأول…: حمداً للألهة، مضى جلجامش
الرجل الثاني…: لا تتعجل، قد يعود بعد قليل
الرجل الأول…: إنني أراه قلقاً اليوم
الرجل الثاني…: سمعته يتحدث إلى القائد، إنه يبحث عن انكيدو
الرجل الأول…: انكيدو!
المرأة العجوز…: "تتوقف مستندة على عصاها" انكيدو... انكيدو... من انكيدو هذا؟
الرجل الأول…: "يبتعد منزعجاً" من ادراني؟
المرأة العجوز…: يا للجيل الملعون، ماذا قلت ليرد عليّ هكذا؟ "تسير متوكئة على عصاها.. في شبابي، كان للكبير حرمته "تصمت" لا عجب أن يظهر فيهم انكيدو... ترى من انكيدو؟
…العجوز تخرج مدمدمة،
…تدخل الفتاة وأمها
الفتاة…: ماما، تعالي
الأم…: كفى، يا بنيتي، تجولنا كثيراً "تتلفت حولها" لنعد الآن إلى البيت
الفتاة…: الدنيا ربيع، يا ماما، والجميع يتجولون
الأم…: "تتوقف" لقد تعبت
الفتاة…: لنقف هنا، وسط الناس، حتى ترتاحي
الأم…: آه منك
الفتاة…: "تنظر إلى الخارج" ماما
الأم…: "تنظر إليها" نعم
الفتاة…: "تشير برأسها إلى الخارج"...
الأم…: "تنظر مذهولة" يا للآلهة
الفتاة…: "مازالت تنظر إلى الخارج... هذا الرجل، لم أره من قبل، في اوروك
الأم…: "مازالت تنظر مذهولة" أنا أيضاً لم أره
الفتاة…: ترى من يكون؟
الأم…: هذا لا يعنينا، يا بنيتي، هيا نذهب
الفتاة…: ماما "تتشبث بها" أنت لم ترتاحي بعد
الأم…: لن أرتاح إلا إذا ذهبنا إلى البيت
الفتاة…: أنظري، يا ماما، أنظري
الأم…: أنتِ ستقتلينني "تسحبها إلى الخارج" تعالي
…يدخل انكيدو ومعه
…الرجل العجوز وإمرأته
انكيدو…: "يتوقف" اوروك كبيرة... كبيرة... وجميلة
الرجل…: "يشير إلى ما حوله" هذه كلها بناها الملك... جلجامش
انكيدو…: جلجامش...
الرجل…: بنى القصور... والمعابد... والسور... و ...
انكيدو…: جلجامش أخذ... شالتي...
المرأة…: "تهز رأسها مغالبة دموعها" وأخذ إبني
انكيدو…: جلجامش أخذ... امار
المرأة…: "تنشج" امار... حياتي
انكيدو…: سأراه جلجامش "مهدداً" سأراه... سأراه..
الرجل…: انكيدو...
انكيدو…: سأراه
الرجل…: حذرتك، وأحذرك، جلجامش ليس رجلاً عادياً، إنه ملك، ملك اوروك، وفوق ذلك، هو قوي، شجاع، بطل...