تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والدور الذي لعبه تقلا ورفاقه لا يقل عنه ما قامت به مؤسسة جرجي زيدان في مصر، فتحت ستار التوير والنهوض والتقدمية، زلزلت كثيرا من ثوابت لقيم في الشارع المصري الحديث واستطاعت أن ترسخ في وجدان الأمة العربية كثيرا من الأكاذيب وتعمل على الترويج لها، مثل قولهم بأن الحملة الفرنسية هي بداية عصر النهضة في مصر، أو أن الخلافة العثمانية تمثل عصر الظلام، وأن اتصالنا بفرنسا هو الذي علمنا معنى الحرية وأخذ بيدنا في سلم الحضارة ... إلخ١.

العمالة المهاجرة في ظل الكنيسة:

لعل منطقة الخليج العربي أهم مناطق العالم المعاصر بالنسبة لجذب العمالة من الخارج نظرا لظروفها الاقتصادية والاجتماعية ولقد عقد في بيروت سنة ١٩٧٩م مؤتمرا نظمته إحدى الهيئات التبشيرية هذه "MECC" أن ٨٠% من سكان هذه المنطقة هم في الأساس من العمالة المهاجرة وأن أوضاع هذه العمالة تدعو للقلق في الأساس من العمالة المهاجرة وأن أوضاع هذه العمالة تدعو للقلق والاهتمام بها وبدورها الإيجابي في تغيير الشكل السكاني للمنطقة، وترتب على هذا الموقف أن أعدت هذه الهيئة دراسة للشكل السكاني ومحاولة التعرف على نسبة العمالة المهاجرة ودياناتها وقام بعض القسس بتنظيم زيارات عدة لدول المنطقة والعمل على تأمين العمل

١ راجع البحث الذي كتبه أ. د عبد العظيم الديب، في ندوة الثقافة العربية، جامعة قطر، سنة ١٩٩٣م.

الاستشراق والتبشير · الصفحة ١٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستشراق والتبشيرص ١٢٠